أعلنت وزارة الصحة العامة أمس متابعة حالات مشتبه بإصابتها بداء التريشينيلا، وإجراء تحقيقات وبائية وفحوصات مخبرية لتحديد مصادر العدوى. وتتراوح فترة الحضانة بين أسبوعين وثمانية أسابيع بعد تناول الوجبة الملوثة. وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الزراعة أنّ داء التريشينيلا تسبّبه دودة طفيلية مجهرية، وليس بكتيريا أو فيروساً، وينتقل إلى الإنسان عبر تناول لحوم مصابة نيئة أو غير مطهوّة جيداً، ولا ينتقل من شخص إلى آخر. وأشارت إلى أنّ لحوم الخنازير، ولا سيّما البرية منها، وبعض الحيوانات البرية، تُعدّ من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعتبر لحوم الأبقار والأغنام والماعز مصادر معتادة لهذا الطفيلي. وحذّرت الوزارة من مخاطر التلوّث التبادلي عبر الأدوات والأسطح الملوّثة، داعية إلى فصل اللحوم النيئة عن سائر الأغذية، وتنظيف أدوات التقطيع جيداً. وشدّدت على ضرورة الالتزام بالرقابة البيطرية والشروط الصحية خلال عمليات الذبح والتخزين والتحضير والطهي، داعية المواطنين إلى تجنّب تناول لحوم الطرائد نيئة أو غير مطهوّة جيداً، وإخضاعها للفحوص المخبرية المعتمدة قبل استهلاكها، مؤكدة أنّ الفحص لا يغني عن الطهي الجيد.