اعتبرت القوات اللبنانية، في بيان، أن قضية متفجرات ظهر البيدر تشكّل قضية أمن قومي بامتياز، وتمسّ أمن جميع اللبنانيين. وأشارت إلى أن أيًّا تكن الذرائع المقدّمة لتبرير نقل هذه المتفجرات، حتى لو صحّ ادعاء أصحابها بأنها مخصّصة لمحاربة إسرائيل، فإنها تشكّل تهديدًا كبيرًا وخطيرًا لأهالي الجنوب خصوصًا، ولجميع اللبنانيين عمومًا. وطالبت القوات اللبنانية الحكومة بإحالة الملف، في أسرع وقت ممكن، إلى المجلس العدلي، لإجراء التحقيقات انطلاقًا من اعتباره قضية أمن قومي، بدلًا من الاستمرار في ملاحقة عناصر وصفتها بالصغيرة، فيما يجري، بحسب البيان، التغاضي عن أصحاب القرار الذين أقرّوا علنًا بمسؤوليتهم عن المتفجرات. وانتقدت القوات اللبنانية ما وصفته بـ«المضحك المبكي» في التسريبات اليومية بشأن استمرار التحقيقات وتداول أسماء يجري التدقيق فيها، معتبرةً أن مسؤولين كبارًا في حزب الله، من نواب وقياديين حزبيين، أقرّوا علنًا بأن الحزب كان ينقل هذه المتفجرات وأنها تعود إليه.