بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في السراي الحكومي آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وشدد رئيس الحكومة على أهمية مساندة الدول العربية للبنان في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، مؤكدًا أهمية تشجيع الاستثمارات العربية في لبنان، ولا سيما في مشاريع البنى التحتية والربط الإقليمي، بما يدعم مسار التعافي الاقتصادي. من جهته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي : "التقيت اليوم رئيس الحكومة، بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان. وهي لقاءات على مستوى عالٍ ورفيع، أُتيحت لي خلالها الفرصة للاستماع إلى القيادات اللبنانية والاطلاع على تقييمها للوضع السياسي الصعب في المنطقة عموماً، فضلاً عن الظروف التي يمر بها لبنان تحديداً. وأكد فهمي دعم جامعة الدول العربية ودعمه الشخصي للبنان، مشيرًا إلى أن لبنان يحظى بأولوية في قضايا الجامعة العربية، التي انعكست في قرار قوي صدر عن المجلس الوزاري الأخير للجامعة، وشمل دعم لبنان دولةً ومؤسساتٍ ومواقف، ودعم الوفاق اللبناني – اللبناني، ودعم الدولة الوطنية اللبنانية، والتأكيد على السعي إلى مساندة الجهود اللبنانية لحل القضايا، وكذلك توفير احتياجات المواطنين اللبنانيين. وأوضح أن هذا القرار شكّل أساسًا لتحركه الحالي، إذ قصد أن تكون زيارته إلى لبنان من أوائل زياراته خارج المنطقة بعد صدور القرار، للاستفادة من مفاعيله والبناء عليها. وأضاف فهمي أنه استمع إلى عدد من النواب وعقد عدداً من اللقاءات معهم، لافتًا إلى أنه سيواصل ذلك اليوم قبل القيام بزيارة إلى خارج بيروت، على أن يعود بعدها إلى القاهرة، مقر الأمانة العامة، حاملاً تقييماً كاملاً وفهماً دقيقاً للأولويات اللبنانية، سعيًا إلى تحقيق الأهداف المرجوة، وضمان التنفيذ السليم لقرار مجلس الجامعة، بما يستجيب لاحتياجات الدولة اللبنانية التي تحظى بأهمية خاصة بالنسبة إلى جامعة الدول العربية".