اعتبر النائب غسان حاصباني أن حادثة ضهر البيدر تشكّل مدخلاً أمام الحكومة لتنفيذ قراراتها المتعلقة بسلاح حزب الله، موضحاً أن الحكومة أصدرت سلسلة قرارات اعتبرت فيها سلاح الحزب خارجاً عن القانون. وكان الحاجز في ضهر البيدر قد شهد في مطلع تشرين الأول توقيف شخصين، ضُبط معهما 500 كيلوغرام من المتفجرات، وسط شبهات بارتباطهما بحزب الله. وأشار حاصباني إلى أن الحزب يسعى جاهداً لمنع إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، خشية أن يشكّل ذلك سابقة، نظراً إلى الدلالات المهمة التي تحملها إحالة الملف إلى القضاء العدلي. ولم تبتّ الحكومة بعد في طلب الإحالة، إذ يبقى الملف معلّقاً إلى أن تتضح نتائج التحقيقات القضائية، بحسب صحيفة الشرق الأوسط. وقد تقرّر إبقاء التحقيق لدى القضاء العسكري رغم معارضة وزراء القوات اللبنانية. ولفت حاصباني إلى أنه «لا نيّة حتى الآن لدى وزراء القوات اللبنانية بالاستقالة»، معتبراً أن «كل الأمور ممكنة في حال فقدت الحكومة كل مداميك الثقة». وأضاف أن الحزب يلتزم بقرارات الحكومة، وإذا لم تلتزم الحكومة بها، تكون هي من يفقد مداميك وجودها. وفي ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية، استبعد حاصباني أي تغيير في الوضع الإقليمي، مشيراً إلى أن الصراع الأميركي - الإيراني لا يزال قائماً، وأن إسرائيل في حالة حرب مع إيران وحزب الله. ويقترع الإسرائيليون غداً الثلاثاء 27 تشرين الأول لاختيار كنيست جديد من 120 مقعداً، بحسب تايمز أوف إسرائيل. أما في ما يتعلق بالانتخابات الفرعية في البقاع لاختيار خلف للنائب الراحل غسان سكاف، فقال: «أي معركة ديموقراطية نحن على استعداد لخوضها، وتبقى الأسماء رهن انطلاق الاستحقاق». والمقعد شاغر منذ وفاة سكاف في 13 كانون الأول 2025، وتقول مصادر وزارة الداخلية إن الوزارة تحضّر لإجراء الانتخاب في أقرب فرصة ممكنة، بحسب الشرق الأوسط.