قال رئيس الحكومة نواف سلام إن "حقوق النساء تشكل معيارًا أساسيّا لبناء الدولة، مؤكدًا أن المرأة التي تتحمل الأعباء الأكبر في ظل الازمات لا يجب أن تكون في الصفوف الأخيرة عند اتخاذ القرارات. ولفت سلام في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر "المرأة في خطوط المواجهة" إلى أن المرأة كانت من أوائل من تحمّل مسؤولية التهجير وتداعياته على الأسرة، مشددا على أن من واجب الدولة ألّا تضطر النساء إلى خوض «بطولات يومية» لتجاوز التحديات. وأكد أن "المسؤولية الأولى تقع على المجتمع والدولة في مساعدة البلاد على التعافي، مشيرًا إلى أن الاستقرار الحقيقيّ يبدأ من القدرة على التخطيط للمستقبل في ظل قرار الحرب والسلم في يد الدولة. وشدد سلام على أن الاقتصاد لا يمكن أن يستعيد عافيته في ظل هدر طاقات بعض النساء، معتبرا أن الموهبةوحدها لا تكفي في ظل غياب الفرص والظروف التي تسمح للمرأة بالمشاركة الفاعلة. وختم بالتشديد على أن المجتمع الذي يعجز أفراده عن التمييز بين الحقيقة والتلفيق يصعب عليه اتخاذ قرارات حرة، لافتًا إلى أن المساواة لا تتحقق بالشعارات والخطابات، بل من خلال قوانين عادلة ومؤسسات تضمن تطبيقها ومشاركة فاعلة في اتخاذ القرار.