أصدرت وزارة الزراعة بياناً دعت فيه المواطنين إلى الالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة خلال عمليات قطف الزيتون والتعبئة والنقل إلى المعاصر، لافتة إلى أن عملية القطف تُعدّ من المراحل الأساسية في دورة إنتاج الزيتون، لما لها من تأثير مباشر في كمية الزيت ونوعيته، وفي سلامة الأشجار ونموّها. ودعت الوزارة المواطنين لاختيار الموعد المناسب للقطاف، مشيرة إلى أنه يؤثر في كمية الزيت وجودته. وأوضحت أن الثمار الخضراء تحتوي عادةً على كميات أقل من الزيت وتتميّز بجودة مرتفعة، فيما تزداد كمية الزيت مع تقدّم النضوج، وقد تتراجع جودته عند التأخر في القطاف. وأضافت أنه يمكن اعتماد القطاف اليدوي، أو استخدام الأمشاط، أو وسائل القطاف الميكانيكي المناسبة، مع الحرص على سلامة الثمار والأغصان. وشددت على ضرورة الامتناع كلياً عن استخدام العصي، لما تسبّبه من أضرار للثمار وتكسير للنموّات الحديثة، بما ينعكس سلباً على إنتاجية الأشجار في المواسم اللاحقة. وأشارت إلى ضرورة الحفاظ على سلامة الثمار ونضارتها، مؤكدة تجنّب دهسها أو تجريحها خلال القطاف والجمع، وعدم خلط الثمار المقطوفة بالثمار المتساقطة سابقاً على الأرض، حفاظاً على جودة الزيت الناتج. وأوصت الوزارة باستخدام الأقفاص البلاستيكية المهوّأة لتعبئة الزيتون ونقله من الحقل إلى المعصرة، إذ تؤمّن التهوئة وتحدّ من الضغط على الثمار. كما دعت إلى تجنّب استخدام الأكياس، لما تسبّبه من تكدّس الثمار وارتفاع حرارتها وتعرّقها نتيجة ضعف التهوئة، ما يؤدي إلى تضرّرها وتراجع جودتها. ودعت وزارة الزراعة جميع المزارعين والعاملين في القطاع إلى التقيّد بهذه الإرشادات، بما يسهم في الحفاظ على جودة زيت الزيتون اللبناني، وصون الأشجار، وضمان سلامة العاملين خلال موسم القطاف.