نفى حزب الوطنيين الأحرار علاقته بـ"المناشير والكتابات التي تُصاغ تحت جنح الليل، ويختبئ أصحابها خلف صفات هم منها براء. وأكد في بيان أن مواقفه تصدر حصراً عبر قنواته الرسمية المعروفة. واعتبر الحزب أن الحراك السياسي والتنظيمي الذي يقوده تحت سقف الدولة قد أزعج البعض. ولفت إلى أن "الحركة السياسية التي ينتهجها الحزب، من خلال توسيع دائرة اتصالاته وانفتاحه على مختلف القوى السياسية، تنطلق من قناعات وطنية راسخة تنسجم مع نهج الرئيس الراحل كميل شمعون". وقال: "يبدو أنّ هذا النشاط لم يَرُق للبعض، فاختاروا الاختباء خلف مناشير مجهولة المصدر، وأخبار لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ونسبوا إلى أنفسهم صفات ومواقع لا يملكونها". وشدد على أن ثوابت الحزب واضحة. ودعا إلى "عدم الانجرار وراء حملات التضليل والتشويش". وأكد أنّ "محاولات الإساءة لن تثنيه عن مواصلة حراكه السياسي ونهضته التنظيمية، ولن تدفعه إلى الانحراف عن نهجه الوطني".