اعتبر عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب زياد الحواط أن ذكرى 7 تشرين الأول هي «ذكرى القضاء على لبنان ونهاية حقبة كبيرة من تاريخه». وأشار الحواط إلى أنه سبق التحذير من دخول حزب الله في الحرب، مؤكداً أن «القرار كان إيرانياً ولا يزال»، معتبراً أن الحزب قضى على نفسه وقياداته، وألحق أضراراً بلبنان واللبنانيين والاقتصاد، وأثبت أن سلاحه لا فائدة منه. ورأى أن المواجهة الأميركية الإيرانية لم تنتهِ بعد، متوقعاً اندلاع مواجهة كبيرة بين الطرفين تنتهي برابح وخاسر، ومحذّراً من احتمال إعادة فتح الجبهة اللبنانية وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على البلاد. وقال الحواط: «نحن ضد مقاومة إسرائيل من خلال فصيل عسكري كحزب الله، ونحن مع أن تتولى الدولة حماية لبنان»، مشيراً إلى أن المفاوضات وضعت لبنان على السكة الصحيحة وأعادت التواصل مع المجتمع الدولي.