ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة مجلس الوزراء بحضور نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي،الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين. وأعلن وزير الإعلام المحامي بول مرقص في ختام الجلسة إقرار مجلس الوزراء لمعظم البنود المدرجة على جدول أعماله، نافيًا انعقاد أي جلسات حكومية خلال الأسبوعين المقبلين. واستُهلت الجلسة بموقف لافت لرئيس الحكومة نواف سلام أدان فيه عمليات التدمير المنهجي للقرى الجنوبية على يد إسرائيل وتصريحات يسرائيل كاتس باعتبارها خرقاً صارخاً لقواعد الحرب وتفاهمات جنيف، مشيداً في الوقت نفسه بإقرار مجلس النواب لعدة قوانين إشراكية وإصلاحية، إلى جانب وضع أسس المباحثات مع شركة "سوليدير" لتمديد مهامها. وفي الملف الداخلي والعدائي، شدد سلام على رفضه التشكيك بوفاء الحكومة للجيش اللبناني باعتباره جامِعاً لكل اللبنانيين، مُقللاً من تداعيات أزمة غياب وزير الدفاع ومُؤكداً أن غيابه لن يطول وأن القضايا العالقة ستُحل قريباً. وأضاف قاطعاً الطريق أمام محاولات التفتيت: "لا أحد يصطاد في الماء العكر، فنحن حكومة من 24 وزيراً ولسنا 24 حكومة"، جازماً بضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتفادي أي تأويلات شائكة تضر بالمؤسسة العسكرية.