كشف مسؤول كبير في الإدارة الأميركية عن تقدم كبير وحاسم في نص مسودة الاتفاق المرتقب مع إيران، لافتًا إلى أن الطرفين شارفا على الوصول إلى "خط النهاية" وأن واشنطن تتوقع توقيع الاتفاق رسميا خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشار المسؤول إلى أن المسودة الحالية تضمن سلاما طويل الأمد في المنطقة، وتصيغ مسارا واضحا لتفكيك البرنامج النووي الإيراني، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن طهران لن تحصل على أي مكاسب بمجرد التوقيع، بل سيرتبط التقدم بالتنفيذ الفعلي على الأرض. وأفاد بأن الاتفاق يتضمن بنودًا استراتيجية صارمة تشمل التوصل إلى اتفاق دقيق بشأن تفاصيل تدمير المواد المخصبة وإزالتها. وبموجب هذا البند، ستحصل الولايات المتحدة على المواد المخصبة لضمان عدم استخدامها مستقبلاً. كما أوضح أن الاتفاق يفرض نظام تفتيش شامل ومحكم لضمان امتثال طهران الكامل. وينص على إنهاء أزمة الملاحة عبر إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار المفروض. وحول العقوبات المفروضة على طهران، أوضح أن رفع الحظر وتخفيف العقوبات سيكونان مشروطين كليا بالأداء الإيراني، قائلا: "لن يحصل الإيرانيون على أي شيء بمجرد التوقيع. ستتحقق الفوائد لإيران إذا نفذت الاتفاق فعليًا، وإذا امتثلت فستُكافأ اقتصاديا؛ فكلما تحسن أداء الإيرانيين زادت مكاسبهم وشهدوا تخفيفا كبيرا للعقوبات". وأكد المسؤول أن التفاهم يشمل لبنان وإيران ودول الخليج وإسرائيل. وأشار إلى أنه على الرغم من أن المحادثات لم تصل إلى خط النهاية بعد، إلا أن المؤشرات تؤكد "أننا قريبون جدا" من إتمام الاتفاق التاريخي.