انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور مسيئة للبطريرك الماروني بشارة الراعي، وذلك على خلفية تقرير بثّته قناة LBCI. وفي ردّ على هذه الإساءات، أصدرت الرابطة المارونية برئاسة المهندس مارون الحلو بيانًا استنكرت فيه ما وصفته بـ"الإسفاف والتحريض" الذي يستهدف الرموز الدينية، معتبرةً أن ما جرى يشكّل تعديًا على مقام البطريركية المارونية وشخص البطريرك، لما يمثّله على الصعيدين الشخصي والوطني. وأعلنت الرابطة أنها وضعت هذه التجاوزات بعهدة القضاء المختص، معتبرة بيانها بمثابة إخبار رسمي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتوقيف ومحاسبة المتورطين. وشددت على أن البطريركية المارونية تبقى رمزًا وطنيًا جامعًا، وداعيةً إلى صون العيش المشترك ومنع الانزلاق نحو خطاب الفتنة أو التطاول على المقدسات. كما دعت الرابطة الجهات القضائية والأمنية إلى التشدد في تطبيق القوانين بحق كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال، وعدم التهاون مع أي إساءة تمسّ الكرامات والرموز الدينية. وختمت بالتأكيد أن حماية الرموز الدينية هي جزء أساسي من حماية النسيج الوطني، داعية إلى موقف موحّد لردع هذه الظواهر والحفاظ على صورة لبنان.