أوضحت وزارة الخارجية العمانية أن "الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف ومازالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها".  ودانت سلطنة عُمان مستنكرة الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها".