رد النائب السابق نواف الموسوي، في تصريح على بيان "التيار الوطني الحر"، وفيه: "يواصل الفاشل وحده جبران باسيل تصدير أكاذيبه الدونكيخوتية عبر بوق اختلق له. ما كان هذا الجبران أهلاً حتى ليرأس نفسه لولا تنصيبه القسري بعد تهجير مناضلي التيار الأوائل والمستمرين فالتم حوله السماسرة و المنتفعون ممن غرفوا من فساده المالي و الإداري. لم يكن لهذا الجبران قيمة يوماً بذاته. ما كان ليكون وزيراً إلا لمن أراد توزيره كرمى لعيون العزيز الكبير ميشال عون، و ما كان ليكون له ذكر لولاه. وهذا الجبان لا يجرؤ على الاعتراف بأن طمعه في الرئاسة قوض جبهة داخلية عمل لها سماحة السيد الأسمى الذي رذله كلياً منذ أن رفع جلسته معه وامتنع عن لقائه بل حتى عن مخاطبته هاتفياً. على أي حال من يعود إلى أرشيف الاعلام وقتها يعرف كيف نبذ هذا الجبران. لو كان له صديق أو رفيق لقلنا له ينصحه بالنزول عن هنجهيته التي تعبر عن عقد نقصه الكثيرة التي يظنها مجهولة و هي معروفة بل مشهورة. لست معنياً بتفنيد بيانه الاكذوبة فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض".