انسحبت وفود دبلوماسية عدة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف الوفود المغادرة بـ«الجبناء». وقال نتنياهو إن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان قرارًا صعبًا لكنه من أسهل القرارات التي اتخذها، معتبرًا أنه لولا تدميرها "لكنا جميعًا في عداد الموتى". وأضاف أن إسرائيل تخوض منذ ثلاث سنوات حربًا على "سبع جبهات"، متهمًا إيران وحزب الله وحماس والحوثيين بالسعي إلى محو إسرائيل، فيما اعتبر أن وكلاء إيران يعيدون ترتيب صفوفهم لاستهداف إسرائيل. وفي الشأن السوري، وجّه رسالة إلى الرئيس أحمد الشرع، قائلًا إن اليهود موجودون في الجولان منذ عهد موسى، ومعتبرًا أن على سوريا أن تدرك أن الجولان المحتل "يعود لإسرائيل". وأكد أن إسرائيل "ستنتصر" ولا خيار آخر أمامها، مشيدًا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتباره "أكبر شريك" لإسرائيل في مواجهة ما وصفه بخطر داهم عليها وعلى العالم. وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بريطانيا وفرنسا على خلفية ماضيهما الاستعماري. وقال: "هم يتهمون إسرائيل، إسرائيل الصغيرة، بالاستعمار، أيُّ استعمار هذا؟ ومن يتهمنا؟ من بينهم البعض في بريطانيا وفرنسا"، مضيفا أن دولا كهذين البلدين "هي من أوجدت هذا المصطلح". كما وصف نتنياهو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ«الطاغية»، متّهماً تركيا بنشر ما سمّاه أكاذيب معادية للسامية، ومشيراً إلى استضافة إردوغان قادة حركة حماس. وقال نتنياهو أنّ كثيرًا من اليهود لم يعودوا يشعرون بالأمان في نيويورك منذ انتخاب زهران ممداني رئيسا لبلديتها. وقال: "منذ انتخابك رئيس لبلدية هذه المدينة، لم يعد الكثير من اليهود يشعرون بالأمان في نيويورك"، مضيفا: "تتهم إسرائيل زورا وبشكل متكرر بارتكاب إبادة جماعية... الأكاذيب التي تنشرها أنت وغيرك من المعادين للسامية عن اليهود والدولة اليهودية لها عواقب حقيقية".