أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه مع الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك أن الحكومة ماضية في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، مشيرًا إلى أنها اتخذت قرارات صعبة. وأشار إلى أن الحكومة بدأت ورشة إصلاح جدية رغم حجم التحديات، مؤكدا أنها لا تزال ترى فرصة حقيقية لتغيير مسار البلاد وبناء دولة يستعيد اللبنانيون ثقتهم بها. وشدد على أن الحكومة اتخذت قرارات مهمة ومصيرية في ملف السلاح، لافتًا إلى أنها ماضية في تنفيذها مهما كانت الصعوبات، وأن هدفها أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل الأراضي اللبنانية، وأن يتولى الجيش والقوى الشرعية وحدها مسؤولية أمن اللبنانيين. وأكد أن "لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين"، معتبرا أن حصرية السلاح بيد الدولة شرط أساسي لقيام الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين في الداخل والخارج. وأوضح رئيس الحكومة أن بيروت تعمل بالتوازي من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت عودة سكان الجنوب إلى مناطقهم، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن الاستقرار وقيام الدولة يشكلان أساساً للنهوض الاقتصادي وجذب الاستثمارات.