أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أميركي رفيع، بأن الصاروخ الإيراني الذي سقط في لبنان كان موجّهًا نحو دولة أخرى، يُرجّح أنها قبرص، قبل أن يتفكك في الجو وتسقط أجزاؤه في منطقة بيروت. وفي السياق نفسه، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رواية مماثلة، مشيرًا إلى أن الصاروخ لم يكن يستهدف لبنان بشكل مباشر. في المقابل، أفاد مصدر أمني لبناني لوكالة "رويترز" بأن سفينة أجنبية اعترضت الصاروخ فوق الأجواء اللبنانية. وكانت معلومات أولية قد رجّحت أن الصاروخ الذي سقط فوق منطقة كسروان كان يستهدف السفارة الأميركية، وأنه تم اعتراضه من قاعدة حامات. وتعكس هذه المعطيات تضاربًا في الروايات بشأن مسار الصاروخ وهدفه الفعلي